​العنف الاقتصادي

النساء المعنّفات المتواجدات في الملاجئ والشقق الانتقاليّة يضطررن إلى مغادرة البيت هربًا من الزوج العنيف، بدون أية مساعدة، ويجدن صعوبة في ادارة شؤونهنّ من الناحية المالية والتغلب على العنف الاقتصادي الذي مررن به وفتح صفحة جديدة في حياتهنّ. خلال السنة تمكث ما يقارب 750 امرأة في ملاجئ للنساء المعنّفات والشقق الانتقاليّة.

ومن بين أشكال العنف الاقتصادي الذي تتعرّض له النساء يذكر أخذ أموالهنّ أو التحكم بهنّ من خلال اعطائهنّ مخصّص شهري محدود وخلق جو من التهديد المتواصل والشعور بالضائقة الاقتصاديّة والاستيلاء على الممتلكات المشتركة من قبل الزوج دون علم الزوجة ومنع المرأة من الخروج للعمل وغيرها.

ومن منطلق الاعتراف بحاجة هذه الفئة السكانيّة للمساعدة، قرّر الجهاز المصرفي تلبية نداء الرقابة على البنوك في بنك اسرائيل والمؤسّسات الاجتماعيّة المختلفة وصياغة اتفاقيّة مصرفيّة طوعيّة للتسهيل على النساء المعنّفات اللواتي يمكثن في الملاجئ والشقق الانتقاليّة بهدف مساعدتهنّ على الانطلاق نحو حياة جديدة ومستقلة.

الاتفاقيّة اتاحت الخدمات حتى الآن لمئات النساء المعنّفات. من بين الخدمات الرئيسيّة التي قدّمت: تجميد قرض الرهن العقاري بتوقيع طرف واحد، طلبات للانسحاب من الحساب المشترك، فتح حساب جديد، تسوية الديون والاستيضاح بشأن اجراءات الحجز، الغاء بطاقات ائتمان. 


مبادئ الاتفاقيّة:

  • تعيين شخص ذو تأهيل مناسب في كل بنك لايجاد حلول مبتكرة وسريعة للمشاكل التي تظهر، دون علاقة لمكان الملاجئ ومكان الفروع التي تدار فيها حسابات النساء.
  • المعالجة الاقتصاديّة السريعة لمنع الزوج العنيف من المس اقتصاديًّا بزوجته المعنّفة.
  • تجميد الحساب المشترك وفتح حساب جديد للمرأة المعنّفة.
  • تسوية توزيع الديون ما بين الزوجة والزوج العنيف.
  • ارجاء اجراءات دائرة الاجراءات القانونيّة وارجاء الفائدة على التأخير في التسديد لمدّة سنة ونصف.
  • المرافقة المالية والتثقيف الاقتصادي في كل ما يتعلق بالبدائل المتوفرة أمام المرأة المعنّفة.



ملاجئ النساء المُعنفات وأولادهن