أزمات العملة وسعر الصرف الحقيقي

05/01/2016 |  فريش روني

الاقتصاد العالمي
ملخص

تتناول هذه الدراسة حالات الانخفاض الحاد في أسعار الصرف الحقيقية التي حدثت في العالم خلال السنوات 1980 وحتى 2009، مع التركيز على الانخفاضات المتواصلة التي لم تتلاشى بسرعة. هناك أبحاث سابقة ركزت على الانخفاضات الحادة الاسمية (مثلا: 1988)Kaminsky et al. , Frankel & Rose (1996),  Eichengreen et al. (2002), Bussiere (2013)))، ووجدت عددًا كبيرًا من المتغيرات التي يمكنها أن تنذر بحالات كهذه. الانخفاض الحقيقي الحاد والمتواصل هو ظاهرة نادرة تعكس انخفاضًا حادًا ودائمًا في السعر النسبي للمنتجات المصنّعة محليًّا مقارنةً بالمنتجات المصنعة في الخارج، والتي لم يتم تقريبًا دراسة عواملها في اطار أبحاث تجريبية. الاختبار التجريبي لسعر الصرف الحقيقي (REER)، (والذي يحسبه صندوق النقد الدولي) يبين أن أبرز الخصائص التي سبقت الانخفاض الحقيقي الحاد والمتواصل هي وجود عجز كبير ومتواصل في الحساب الجاري واتباع سياسة الثبات في سعر الصرف.

اغلب الانخفاضات الحادة لم تنجم عن ارتباك مؤقت – الانخفاضات الحادة كانت متواصلة (وليست مؤقتة) – ولم تنجم عن توقعات متفائلة أكثر من اللازم قبل الانخفاض – وتيرة النمو على مدار سنتين قبل الانخفاض الحاد كانت بطيئة مقارنةً بالمعدل بعيد المدى (ما عدا في الانخفاضات الحادة التي حصلت في دول شرق آسيا في النصف الثاني من سنوات التسعينيات). التضخم المالي المرتفع والنقص في فائض العملة الأجنبية يزيدان من احتمال الانخفاض الحاد والمؤقت، ولكن ليس لهما تأثير على احتمال الانخفاض الحاد والمتواصل. ترتبط ظاهرة الانخفاض الحاد بالمرونة المنخفضة في الحساب الجاري (التصدير والاستيراد) نسبةً لسعر الصرف الحقيقي: تقليص العجز في الحساب الجاري يلزم تخفيضًا حقيقيًا كبيرًا ومتواصلا، بل وأحيانا لا يكفي تخفيض كهذا لتقليص العجز لأن شروط Marshall Lerner غير متوفرة.
 
للمقال كاملا في ملف PDF​

​​​​​​​​