الأزمة المالية والسياسة النقدية غير التقليدية في الأجهزة الاقتصادية المنفتحة على تحركات رأس المال

07/06/2016 |  Elkayam David, بورنشتاين اليعازر

السياسة النقديّة والتضخم المالي
ملخص

يتناول هذا البحث كيف يمكن لانفتاح الجهاز الاقتصادي على تحركات رأس المال أن يؤثر على حساسية الاقتصاد للصدمات وعلى نجاعة السياسة النقديّة غير التقليدية (شراء الأصول) والتي تهدف إلى تخفيف تأثير هذه الصدمات. لهذا الغرض قمنا بتوسيع الإطار الذي طوّر من قبل Gertler and Karadi (2011)  
لجهاز اقتصاد صغير ومنفتح على تحركات رأس المال، الاطارالذي تقيّد فيه أسهم رأس المال لدى البنوك كمية الائتمان المصرفي في الجهاز الاقتصادي ولذلك تكون للتغيرات في رأس المال هذا تأثيرات حقيقيّة. 

نناقش في هذا السياق نوعين من الصدمات – الحقيقي والمالي – وكذلك نوعين من الانفتاح المالي: في الأول الأسواق الدولية متاحة أمام الوحدات المنزلية وفي الثاني فهي متاحة أمام الشركات. وجدنا أنّه سواء لنوع الصدمات أو لنوع الانفتاح هناك تأثير كبير على مقدار الحساسيّة للصدمات. في حالة الصدمات الحقيقية، فانّ كلا نوعيّ الانفتاح المالي يخفّفان من تأثير هذه الصدمات على الاقتصاد مقارنةً بالجهاز الاقتصادي المغلق. في المقابل، في حالة الصدمات المالية، والتي تضر بشكل مباشر بأسهم رأس المال للبنوك، فالصورة أكثر تعقيدًا. حين يكون العالم منفتحًا فقط أمام الأسر ويمكنها الإيداع في البنوك الأجنبية، يكون تأثير الصدمات المالية اكبر مقارنةً بتأثيرها على الجهاز الاقتصادي المغلق. عندما يكون العالم منفتحًا أمام الشركات ويمكنها الاقتراض من البنوك الأجنبية أيضًا، يكون تأثير الصدمات المالية على النشاط محدود ولكن التأثير على خسائر البنوك يكون ملموس جدًّا. وبالنسبة لنجاعة السياسة المالية غير التقليدية، تبين انه في حالات الانفتاح على الوحدات المنزلية تكون النجاعة أعلى مقارنةً بالجهاز الاقتصادي المغلق، وفي حالات الانفتاح على الشركات يمكن لهذه السياسة أن تتسبب بالضرر.     

للمقال كاملا باللغة الانجليزية​

​​​​​​​​