تقييدات السيولة والثروة البشرية: تأثير سياسة الرّفاه على العائلات العربية في اسرائيل

02/02/2017 |  تسور شاي

سياسة الرّفاه وسوق العمل
ملخص

تقييدات السيولة يمكن أن تدفع الأولاد وأبناء الشبيبة إلى ايقاف تعليمهم، حتى لو كان العائد من مواصلة التعليم اعلى مثلا من عائد الدخول لسوق العمل. يتناول هذا المقال تقييدات السيولة عبر دراسة تأثير زيادة مخصصات الاولاد  التي استفادت منها العائلات العربية في اسرائيل في منتصف التسعينيات على نسب تعليم الأولاد. تستند فرضيّة البحث إلى أنّ زيادة المخصصات للعائلات مع 4 أولاد تحت سن 18 كانت أكبر بكثير من الزيادة التي حصلت عليها  العائلات ذات ال- 3 أولاد في هذا السن. 

أظهر البحث أنّ زيادة المخصصات أدّت بشكل واضح إلى رفع نسبة تعلم الفتيات في سن 16-17 لدى العائلات ذات الخلفية الاجتماعية الاقتصادية المتدنية، وذلك يعود جزئيًّا لانخفاض نسبة تشغيلهنّ: ارتفاع بنسبة مئوية واحدة على دخل العائلة نتيجة رفع مخصصات الأطفال أدى لزيادة بنسبتين مئويتين في معدّل التعليم. توضّح النتائج ان الدفعات التحويليّة المباشرة للعائلات الفقيرة في الدول المتطورة مثل اسرائيل، من شأنها تسريع تعزيز الثروة البشرية، حتى لو لم تكن مشروطة بتعليم الأولاد.
 
للمقال كاملا باللغة الانجليزية في ملف PDF​

​​​​​​