نموذج لتيارات المحاسبة لسوق العمل: التطبيق في اسرائيل

08/11/2015 |  برسمان نتاليا, يخين يوسي

سياسة الرّفاه وسوق العمل
ملخص

نسبة البطالة في البلاد في انخفاض منذ بداية العقد الماضي؛ يمكن رؤية ذلك بوضوح عندما نقارن بين نقاط متشابهة في دورة الأعمال. نحن نبحث إلى أي مدى يعكس هذا التطور الفروقات في قوة الدورات التجارية، ولأي مدى يعكس التغييرات غير الدورية (الهيكلية). لذلك نستخدم نموذجًا نظريًا لتيارات المحاسبة، مشابه لذلك الذي قاما بتطويره (Blanchard and Diamond (1989),)، ونحلل الديناميكيّة المتوقعة للبطالة والوظائف الشاغرة نتيجة التقلبات الدورية وغير الدورية في سوق العمل. تستخدم نتائج النموذج النظري كحدود تعريفية في قياسVAR  الهيكلي والذي تشمل المتغيرات الداخلية  فيه عدد العاطلين عن العمل، وعدد الوظائف الشاغرة والقوى العاملة. تتوافق نتائج القياس مع توقعات النموذج النظري: تقلبات دورية، والتي نفسرها كاهتزازات في النشاط الاقتصادي التراكمي في الجهاز الاقتصادي، تؤدّي إلى تحرّك البطالة والوظائف الشاغرة في اتجاهات متعاكسة، ولذلك فهذه التقلبات تنعكس من خلال التحرّك على طول منحنى Beveridge ؛ في المقابل، التغيرات الهيكلية، والتي نفسرها كتطورات تؤثر على العرض في سوق العمل وعلى متوسط النجاعة لعملية الملائمة بين العاطلين عن العمل والوظائف، تؤدي إلى انحراف منحنى Beveridge. بحسب التقديرات التي يشير اليها البحث، تفسر التغييرات الهيكلية على الأقل نصف الانخفاض الذي طرأ على نسبة البطالة في الفترة الممتدة من الربع الأول لعام 2004، حيث وصلت البطالة في حينها لذروتها وبلغت 10.9%، إلى الربع الرابع لعام 2011، وهي الفترة التي وصلت فيها البطالة لأدنى مستوياتها وبلغت 5.4%.


​​​