الانقياد لدى المستثمرين المؤسساتيين في اسرائيل

08/11/2015 |  Ben Horin M., Kedar-Levi Haim, Schreiber Ben Z.

الأسواق الماليّة والاستقرار المالي
 ملخص

في الاسواق الضيقة عديمة السيولة يمكن أن تسبب النشاطات التجارية للمستثمرين الكبار ازديادًا في تقلبات الاسعار وانخفاضًا في السيولة. هذه المشكلة تزداد سوءًا كلما زاد ميل مجموعة أكبر من المستثمرين الكبار – المستثمرين المؤسساتيين – للتجارة معًا، كنوع من القطيع. تمت دراسة موضوع الانقياد لدى المستثمرين المؤسساتيين في العالم بالتركيز على الاسهم، وفي قسم من الابحاث تم الحصول على نتائج واضحة، ولكن في اسرائيل حظيت الظاهرة بالقليل من الاهتمام. مساهمة البحث الحالي تكمن في أنه يفحص الانقياد لدى المستثمرين المؤسساتيين في اسرائيل بمساعدة قاعدة خاصة من المعطيات تضم جميع المستثمرين المؤسساتيين (وليس عينة فقط)، وهو يتناول السلوك الانقيادي فيما يخص مجموعة واسعة من الاصول المالية (وليس فقط الاسهم). لو استخدمنا حالة الانقياد في الطبيعة كحالة مماثلة، نفحص اذا كان القطيع يركض (في نفس الوقت)، لماذا يركض (هل الانقياد مقصود ام غير مقصود)، ومن يقوده. في معظم أنواع اصول الاستثمار لاحظنا علاقة من الانقياد المتزامن بين صناديق الادخار والتعويضات وبين صناديق الاستكمال، وكذلك بين المستثمرين الكبار والمتوسطين وبين المتوسطين والصغار. ولاحظنا كذلك ان صناديق الادخار والتعويضات وصناديق التقاعد سبقت صناديق الاستكمال في سندات الدين الحكومية، والمؤسسات المتوسطة سبقت المؤسسات الكبيرة في سندات المقام (القروض قصيرة الامد) وفي سندات الدين الحكومية. وقد وجدنا ارتباط تسلسلي، هو للوهلة الأولى مؤشر لزخم التداول، لدى صناديق التقاعد في استثمارها في سندات المقام (القروض قصيرة الأمد) وسندات الدين الحكومية ولدى صناديق الادخار والتعويضات (في جميع الحالات ما عدا سندات الدين الحكومية). للتلخيص، تبين لنا أن الانقياد المتزامن قائم في معظم الاصول ومؤسسات الاستثمار، والانقياد المتأخر (وجود قائد) قائم في القروض قصيرة الأمد وسندات الدين الحكومية.