نظم المدفوعات والتحويل المصرفي

تشمل البنى التحتية المالية في إسرائيل نظم مدفوعات وتحويلات بين البنوك، يتم استخدامها لتحويل وتبادل المدفوعات، نُظم اتصالات ووسائل لإنجاز المدفوعات، كما هو مبيّن في المخطط التالي:
 
نظام "زهاف"
خدمة المصارف الأوتوماتيكية
(SWIFTسويفت (
خزنة
واجهات اتصال داخلية
شركات بطاقات الائتمان
مقاصة سوق الأوراق المالية
مركز التحويل المصرفي - مقاصة البنوك "مساب"
مقاصة الأوراق
CLS
وسائل دفع، مثل: شيكات، أوامر إلزام/تزكيات إلكترونية للحساب، أموال نقدية، دفعات بواسطة الإنترنت والهواتف الخليوية، بطاقات إلزام
البنوك (الشركات المصرفية)
الجمهور الواسع

 

تشمل نُظم المدفوعات الهامة في إسرائيل، نظام "زهاف"، المعد لتحويل المبالغ المرتفعة في الوقت الحقيقي وبشكل نهائي، مقاصة الأوراق، المعدّة لإرسال التبليغات (الشيكات والتزكيات والإلزامات المختلفة) التي يتم تقديمها على الورق، مركز التحويل المصرفي - مقاصة  البنوك ("مساب") التي تقوم بتحويل أوامر الإلزام والتزكية الإلكترونية، مقاصة سوق الأوراق المالية في تل أبيب (تقوم بتحويل الأوراق المالية وتحويل "المعوف")، وشركات بطاقات الائتمان.
بنك الـ CLS، الذي يعمل خارج إسرائيل، هو جزء لا يتجزأ من نظام المدفوعات والتحويلات في إسرائيل منذ ضم الشيكل إلى التبادل في بنك الـ CLS في شهر أيار من العام 2008.  إنه يقوم بتحويل العملة الإسرائيلية مقابل العملات الأجنبية التي يتم تداولها في CLS.
يشمل نظام المدفوعات عمليات يتم إنجازها بوسائل دفع مختلفة – من بينها أوامر الإلزام/التزكية  الإلكترونية، شيكات، بطاقات إلزام، أموال نقدية ومدفوعات بواسطة الإنترنت والهاتف الخليوي.
معظم المشاركون في نُظم المدفوعات المختلفة هم بنوك تجارية وهيئات مؤسساتية كبيرة. يستخدم الجمهور العام وسائل الدفع المختلفة بشكل مباشر، وهو بحاجة إلى نُظم المدفوعات التي تعمل بين البنوك بهدف تحويل الأموال من بنك إلى آخر. إن تحويل الأموال من حساب إلى حساب آخر في البنك ذاته لا يحتاج إلى استخدام نظم المدفوعات التي تعمل بين البنوك.
 


 
نظام "زهاف" (تزكيات وتحويلات في الوقت الحقيقي) – يعمل بنك إسرائيل كنظام تحويل نهائي للتحويل بين البنوك. تتم إدارة حسابات التحويل الخاصة بالبنوك في نظام "زهاف"، الذي يقوم بنك إسرائيل بتشغيله. هذا النظام متصل باتصال مباشر بنظم المدفوعات في الاقتصاد (مقاصة الأوراق ، مركز التحويل المصرفي – مقاصة البنوك "مساب"، مقاصات سوق الأوراق المالية) وبالنظم الداخلية في بنك إسرائيل.
إضافة إلى نظام "زهاف"، يشتمل نظام التحويلات القائم، الذي تشارك في عضويته البنوك التجارية في إسرائيل، CLS، بنك إسرائيل وبنك البريد، بعض نُظم المدفوعات، التي يعمل أحدها إلى جانب الآخر.
مقاصة الأوراق – تقوم بتحويل التبليغات (الشيكات والتزكيات والإلزامات المختلفة) التي يتم تقديمها على الورق. يتم تحويل الرسائل في المقاصة مساء يوم العمل الذي تم إيداعها فيه في البنوك. يحق للبنوك عدم احترام التبليغات، ويتم إرجاعها عادة في اليوم التالي لإيداعها. يتم تسجيل إرجاع التبليغات في موعد الإرجاع، وفق تاريخ يوم الإيداع. يتم تسجيل التحويل المالي بين البنوك في يوم العمل التالي في نظام "زهاف".
مركز التحويل المصرفي - مقاصة البنوك ("مساب") – نظام إلكتروني يقوم بتحويل أوامر الإلزام والتزكية التي لا تستند إلى مستندات ورقية، مثل تحويلات إلزام الحساب ("الأوامر الدائمة")، مدفوعات الأجور والاسترجاعات الضريبية، التي تقوم البنوك بتحويلها إليه وكذلك زبائن مختلفين مخوّلين بإرسال الأوامر إلى مركز التحويل المصرفي – مقاصة البنوك "مساب" مباشرة. يتم تحويل أوامر الإلزام والتزكية في مساء يوم العمل، وفق تاريخ ذلك اليوم. يتم تسجيلات التحويلات بين البنوك في يوم العمل التالي ليوم التحويل. يحق للمشاركين في التحويلات إرجاع الإلزامات والتزكيات بعد بضعة أيام من موعد إبرازها. يتم تسجيل أوامر الدفع المُرجعة وفق تاريخ يوم إبرازها.
مقاصات سوق الأوراق المالية في تل أبيب – تقوم مقاصة الأوراق المالية بتحويل صفقات الأوراق المالية التي يتم عقدها في سوق الأوراق المالية، وتوفر خدمات إضافية متعلقة بالأوراق المالية، مثل دفعات الفائدة على السندات المالية ودفعات حصص الأرباح. يتم تحويل صفقات العقارات المشتقة في مقاصة "المعوف".
يتم تمرير نتائج التحويل المصرفي في المقاصات، التي تتم على أساس الصافي لكل نظام، إلى نظام "زهاف"، وهو المحوّل النهائي إلى كافة نُظم المدفوعات في الاقتصاد.
المخاطر الكامنة في نظم المدفوعات ووسائل الحد منها
إن نُظم المدفوعات والتحويل المصرفي غير الناجعة بما فيه الكفاية تعرّض المشاركين فيها إلى عدد من المخاطر، وفيما يلي أهمها:
·        خطر الائتمان- أن لا يفي أحد الأطراف في الصفقة بكافة التزاماته، لا في وقت الصفقة ولا بعدها.
·        خطر السيولة – أن لا يفي أحد الأطراف في الصفقة بكافة التزاماته في الموعد المحدد.
·        الخطر القانوني- أن يتحمل أحد الأطراف في الصفقة خسارات لأن نظام المدفوعات والتحويل المصرفي لا تدعمه قوانين وأنظمة واضحة.
خطر تشغيلي - يمكنه أن يسبب خسارة غير متوقعة بسبب عيوب في النُظم أو في محيطها، مثل الأخطاء
 

البشرية، الخلل التقني في المعدات أو في البرمجيات وحالات خلل في الاتصالات.

يمكن أن تتطور هذه المخاطر لتتحول إلى خطر جهازي، حيث يسبب فشل أحد الأطراف الى فشل المشاركين الآخرين في التحويل المصرفي. في الحالات الأكثر تفاقما، يمكن للمخاطر أن تنتقل من نظام إلى آخر، وحتى أن تؤدي إلى أزمة مالية في الاقتصاد عامة.

يوفر نظام "زهاف" تقليصا ملحوظا في مستوى المخاطر الكامنة في نُظم المدفوعات. يقوم النظام، عمليًا، بإلغاء مخاطر الاعتماد والسيولة، لأنه فور إكمال الصفقة تتحول الدفعة إلى نهائية وغير قابله للالغاء و/أو الإرجاع ، ويمكن للبنك المتلقي أن يقيّد لحساب زبونه دون التخوّف من إلغاء الدفعة. كما يقلل النظام من تعلق كل مشارك بسائر المشاركين في التحويل المصرفي، وهذه حقيقة تقلل جدا الخطر الجهازي للبنوك المشاركة فيه. إن إقامة منظومة نسخ احتياطي للمركّبات المختلفة في نظام "زهاف" وإقامة موقع نسخ احتياطي شامل لنظام "زهاف"، تقللان الخطر التشغيلي . إن قانون نُظم المدفوعات للعام 2008، يقلل الخطر القانوني الكامن في النشاطات في منظومة المدفوعات والتحويل المصرفي في إسرائيل.