عقدت هيئة الرقابة على البنوك اليوم ندوة مهنية حول موضوع "النزاهة في العمل المصرفي" في مركز "حيت" لأبحاث المنافسة والتنظيم التابع لكلية الإدارة في ريشون لتسيون. تهدف الندوة إلى تعميق الحوار المهني حول مفهوم "نزاهة العمل المصرفي" في تعامل النظام مع زبائنه، باعتباره مبدأً أساسياً في أنشطة النظام المالي الحديث.
دانيال ححياشفيلي، المراقب على البنوك: "تتمثل رؤية هيئة الرقابة على البنوك في تعزيز مصلحة الجمهور بالحفاظ على استقرار النظام المصرفي ونزاهته من خلال رقابة مهنية ورائدة وشفافة. النزاهة هي مبدأ أساسي في أنشطة النظام المصرفي، وأرى أهمية بالغة في الحوار المهني الذي يتحول إلى قرارات عملية، ويؤثر على تصميم المنتجات والخدمات المصرفية، ويندمج في الممارسات اليومية للنظام المصرفي مع زبائنه. هناك العديد من الإجراءات في مجال نزاهة العمل المصرفي التي يجب الحفاظ عليها، وهناك أيضاً عدد لا بأس به من الإجراءات التي تحتاج إلى تحسين. سنواصل المراقبة والمبادرة والعمل في هذا المجال باستمرار."
فيما يلي رابط لأهم ما جاء في كلمة المراقب على البنوك والعرض التوضيحي الذي قدمه.
تناولت الندوة جوانب متعددة للنزاهة في النظام المصرفي، وجمعت بين الرؤى القانونية والتنظيمية والاقتصادية والعامة. تضمنت الندوة كلمات لكل من المراقب على البنوك دانيال ححياشفيلي، الذي أكد على رؤية هيئة الرقابة في الممارسة العملية، والقاضي البروفيسور عوفر غروسكوف قاضي المحكمة العليا، الذي شدد على دور القانون والتنظيم في صياغة معايير النزاهة. كما ألقت شخصيات بارزة من مجالات التنظيم والمصارف والقانون والتعاقد والأوساط الأكاديمية كلمات في الندوة.
ناقشت الجلسات والمحاضرات من بين أمور أخرى، تطور مفهوم النزاهة المصرفية، والسياسات والاتجاهات في الساحة الدولية في هذا المجال، والتوازن بين ربحية الأعمال وتحقيق مصلحة الزبائن، ودور القانون والتنظيم في صياغة معايير النزاهة، وتصورات الجمهور لنزاهة النظام المصرفي.
تُعقد هذه الندوة في إطار توجه عام تقوده إدارة الرقابة على البنوك لتعزيز النزاهة في النظام المصرفي، انطلاقاً من مبدأ أن صياغة الحوار اليوم هو شرط أساسي لوضع معايير وقواعد تعزز ثقة الجمهور في هذا الحوار وفي النشاط المصرفي مستقبلاً.
فيما يلي برنامج الندوة:
